يأتي اليوم الليبي للذكاء الاصطناعي تجسيداً لرؤية حكومة الوحدة الوطنية ومكتب وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي في ترسيخ مكانة ليبيا ضمن مسار التحول الرقمي ووفقاً للبند (5) للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال حدث وطني يجمع صناع القرار والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والكفاءات الوطنية الناشئة.
صُممت فعاليات الحدث لتغطي الجوانب البرمجية التطبيقية، الإبداع الفني، المنافسات الهندسية، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
تحدٍ تنافسي لفرق المطورين لحل مشكلات حقيقية تواجه الوزارات الخدمية (مثل وزارة الصحة ووزارة الموارد المائية) عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي مع جوائز كبرى.
معرض فني نوعي بالتعاون مع مدرسة الفنون والصنائع لإعادة تصور الهوية الليبية بين الماضي والحاضر والمستقبل.
حلبة تنافسية تجمع الفرق الطلابية والتخصصية لاختبار قدرات الروبوتات والأنظمة الذكية وفق معايير الأداء والابتكار وسرعة الاستجابة.
طاولات مستديرة رفيعة المستوى تجمع الوزراء، والخبراء، والشركات العالمية والمحلية، والجامعات لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وصياغة توصيات تنفيذية.
مساحة مخصصة للشركات الليبية الناشئة لعرض منتجاتها وحلولها الذكية أمام المستثمرين والجهات الحكومية والجمهور لخلق فرص شراكة حقيقية.
تخريج طلبة مبادرة مخيم سامسونج للتدريب، وتسليط الضوء على أبرز مشروع ابتكاري.